اهداءات ايمانيه



تمنع جميع الحوارات السياسيه فى المنتدى مهما كان نوعها سواء مدح أو ذم ,,, ومنع طرح المواضيع الخلافيه الموجوده على الساحه العربيه الان مهما كان نوعها ومن تخالف هذا القرار للإداره حق التصرف بما تراه مناسب ونسأل الله أن يسدد خطانا جميعا اللهم آآمين الحوارات السياسيه

تقييم هذا المقال

إدارة الحب أم حب الإدارة

اضيفت بتاريخ 02-17-2010 الساعه 08:55 AM بواسطة أم القائد
إدارة الحب أم حب الإدارة
"إدارة الحب " كلمة جميلة ورائعة أعجبتني عندما انطلقت من فاه إحدى المدربات اللاتي حضرت لهن دورة إدارية اقتنصتها لأنها وقعت في نفسي ... والحكمة ضالة المؤمن "...ولي مع هاتين الكلمتين وقفة متأملة فيما تحمله من أبعاد...

"إدارة الحب" : إدارة للبيت قبل العمل ، وإدارة العقول ، وإدارة القلوب ،وإدارة السلوك والأخلاقيات والأخطاء والحياة برمتها أفراد وجماعات وشركات ومؤسسات كل تلك الادارات وعلى رأسها البيت والأسرة
ثم
ثم
ثم العمل لاتبلغ اوج نجاحها ونشاطها وإبداعها وذروتها إلا بـ " الحب " ...

لقد أدار النبي صلى الله عليه وسلم بيوته وزوجاته وبناته وصحابته وأمته إلى يومنا هذا بـ " الحب ".
أحبهم ووصل وغرس حبه في أعماق قلوبهم فنجحت وفازت إدارته بالحب والوفاء فنجحوا وفازوا وأنتجوا وأثمروا وأبدعوا وانطلقوا وأدوا كل ما عليهم بحب ووفاء وتفان ، فأعلنوا تضحياتهم لأجله :
"نحري دون نحرك "
" بأبي أنت وأمي ..."
" كل مصيبة دونك ...."
هذا هو المعنى الحقيقي لـ "إدارة الحب " أن تؤثر في الآخرين فتسلب بأخلاقك وتعاملك قلوبهم وعقولهم !
أما " حب الادارة " فعلى النقيض من ذلك تماماً رغم أنهما نفس الكلمتين إلا أن تقديم وتأخير إحداهما على الآخرى أوجد انقلاباً في المعنى .
الفرق بينهما واضح وشاسع فليت " إدارة الحب " كـ " حب الإدارة " فهناك من يحب الإدارة في بيته وأسرته وزملائه وفي عمله وهو ليس لها بأهل !
وهذه علامة من علامات الساعة ... يحب أن يكون أسداً على رعيته سواء كانت رعيته هم أهل بيته أم من تحت إمرته في العمل وهو في الحروب نعجة !!
" أسد علي وفي الحروب نعجة"!!
تراه يأنس بتسيده وإدارته ومهابته !! يظن الناس في حبه غارقون ، وفي رضاه يتقاتلون ! يحب الثناء والمجد بلا حصر ولا عد!
وهو لا يختلف في كره إدراته اثنان ولا تنتطح في ذلك نعجتان !
هذا أمثاله لا تدوم – وإن كثروا – ولا يرى لإدارته ثمره لأن الثمرة تحتاج إلى بركة والبركة من الله تعالى ، والله تعالى لا يحب الظالمين ولا المعتدين ولا المتكبرين ولا المغرورين .
فالله في "عون العبد ما كان العبد في عون أخيه "
" وقفوهم إنهم مسؤولون ..."
" كلكم راع ، وكل مسؤول عن رعيته "
وكما قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأحد صحابته وقد رآه يضرب عبده : " إن الذي أقدرك عليه لقادر عليك "!.
كان عمر بن الخطاب _ رضي الله عنه_ يقول :" ياليت أم عمر لم تلد عمر "
والآن أنت بالخيار في إدارتك:
" إدارة الحب " أم " حب الإدارة "
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

New Page 1


جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بشرط الأمانة في النقل
Protected by CBACK.de CrackerTracker
mess by mess ©2009